فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 471

أيها الأخوان أرجو أن لا تستفزكم أحقاد بعض الردود السوداء , فهي كما يعرف الجميع ليست إلا تعبيرًا عصبيًا عن غضبهم العارم وإشتعال قلوبهم بنيران الحسد واليأس أمام مايشاهدونه من إستعلاء مشائخ الجهاد وصعود نجمهم إلى أعالي السماء وإرتفاع أسهمهم عند رجال ونساء وشباب وأطفال الأمة نتيجة مايرونه يوميًا على الشاشات والصحف والأخبار من إستهداف وابتلاء الغرب الصليبي لأمثال هوؤلاء العلماء الربانين وحدهم دون غيرهم وتركيز الالاتهم السياسية والاعلامية والامنية والعسكرية على هدف واحد وهو إضطهاد أمثال هؤولاء الشيوخ وتعزيرهم والتأمر عليهم ومحاولة إنهاء وجودهم في هذا العالم بأي طريقة ممكنة وغير ممكنة , ممايرسخ في أذهان الناس ويعزز في تصورهم حمل هؤولاء الشيوخ الأفذاذ لرسالة الإسلام بكل شموليتها وكمالها بعيدًا عن الإجتزاء والتعطيل والتشويه إلخ .. وهذا مايدفع بالناس يومًا بعد يوم إلى الإلتفاف حولهم والإقتداء بأراءهم وإتباع فتاويهم.

تاريخ التسجيل: Jul 2002

مشاركة: 1,516

الأخ alkashaf أصلحك الله ..

عيب عليك والله، ما هكذا تكون مواقف أهل الكرم والشهامة.!

اللهم لا شماتة ..

وذبّا عن الشيخ سلّمه الله أعلّق على كلامك بالآتي:

أبو قتادة شيخ التكفيريين. ["التكفيريين"هذه كلمة مجملة فضفاضة لا نعرف مرادك منها وحدودها عندك، ولكن لاشك أنها إطلاق باطل هنا في حق الشيخ]

الذي كفر الدنيا [حرام عليك، هذا والله ليس صحيحا، لا يكفر هكذا كما تطلق وتجهَل!! فالشيخ أبو قتادة لا يكفر الشعوب الإسلامية ولا يكفّر بالجملة أعاذه الله، وهذا يقين ما يحتاج إلى يقين بس راجع نفسك، واسألها: كفّر مَن بالضبط؟]

المسلم الوحيد؟. [وهذا أيضا من إطلاقاتك الباطلة المراد بها مجرد التشنيع والتقبيح لا غير، وأنت فيها ظالم غير قائم بالقسط!]

مفتي عنتر زوابري.[لم يكن مفتي عنتر زوابري، ولا حتى جمال زيتوني قبل، إنما كان مناصرا للجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر قبل أن يتبيّن له انحرافها بشكل واضح، صحيح أنه تأخر قليلا بالنسبة لغيره في التبرؤ منها، ولكن ذلك راجع إلى عدم ثبوت انحرافها بطرق إثبات تصح عنده، فلما تبين له أنهم أعداء لله تبرأ منهم، والحمد لله .. وهو معذور في تأخره أو خطئه، مأجور في

سعيه بارك الله فيه، وعلمنا عليه إلى نصر الدين والقيام به وله]

الذي أفتى في قتل الاطفال في بلادي الجزائر. [أفتى بقتل نساء وأطفال الطوغيت المرتدين من جيش وقوات أمن الحكومة الجزائرية الكافرة، من باب المعاملة بالمثل، وهي فتوى ليست خارجة عن أصول العلم، على كل حال، وإن كنا لا نوافقه فيها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت