فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 471

7.قضية فلسطين قد مسخت من قبل من قضية إسلامية إلى قضية عربية إلى قضية فلسطينية إلى قضية عرفاتية

8.وجود حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين بالرغم من الأفعال الممتازة التي قاموا بها ضد اليهود وتحملوا في سبيلها الغالي والنفيس يمنع من وجود القاعدة أصلا وذلك للاختلاف الكبير بينهما حيث إن فكر حماس والجهاد يقوم على فكر الإخوان المسلمين الذين يؤمنون بلعبة الديمقراطية والتعددية والحوار وينعدم عندهم الولاء والبراء سواء داخل فلسطين أو خارجها فأول من يقف في وجه القاعدة حماس والجهاد لأن القاعدة لا تؤمن بكل أفكارهم وعندئذ يتحول الجهاد عن مساره الحقيقي فلتعمل حماس والجهاد داخل فلسطين والقاعدة خارجها وسيعلم الناس جميعا الفارق الكبير بين فكر حماس والجهاد وفكر القاعدة والنتائج على الأرض هي التي تجعل المسلمين يقتنعون بفكر القاعدة وأنه هو الفكر الصحيح وأن فكر حماس والجهاد ليس فكرا إسلاميا صحيحا وإنما هو خليط من فكر إسلامي وقومي ووطني وجاهلي

9.إذا قضي على هيبة أمريكا في المنطقة فلن تستطيع دعم حلفائها من المرتدين كما كان سابقا وعندئذ يسهل القضاء عليهم

10.والقاعدة ترى أنه لا بد من وجود دولة مجاورة لفلسطين تقام فيها الخلافة الإسلامية التي وعدنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

ففي مسند أحمد عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُنَّا قُعُودًا فِى الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حَدِيثَهُ فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِىُّ فَقَالَ يَا بَشِيرُ بْنَ سَعْدٍ أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى الأُمَرَاءِ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ. فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ» . ثُمَّ سَكَتَ، ومن مهامها الجسيمة القضاء على هذه الدويلات العفنة الخائنة حتى يصبح الطريق إلى فلسطين مفتوحا

وعندها ستكون الملحمة الكبرى التي وعدنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا وبين اليهود

ففي مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِىُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِىٌّ خَلْفِى فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ. إِلاَّ الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» .

11.كما أن القاعدة الآن محاربة من جميع دول العالم فهي تخوض حربا عالمية وعددها وعددها محدودة فلا تستطيع أن تقوم بكل شيء مباشرة كما يحلو للبعض فالمسلمون يسامون أشد أنواع العذاب والبلاء في أصقاع هذه المعمورة من الفليبين مرورا بالهند والصين وروسيا وأوربا وفلسطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت