وهي ملاحظة صحيحة وفي محلها. وخصوصًا إذا أضيف إلى هذه المعسكرات لقادة الشباب غلبة التوجيه الشيوعي والاتجاه الانحلالي الخلقي على ما ينشر في الصحف بوجه عام وخاصة مجلة الطليعة ومجلة الكاتب ومجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير مما يوجد جوًا وبيئة فكرية لا يقف في وجهها التوجيه التقليدي الهزيل القليل الذي يتمثل فيه الفكر الإسلامي. ومما يجعل الكفتين غير متساويتين، ويجعل الغلبة الحقيقية للتوجيه المادي الإلحادي والتوجيه الانحلالي الأخلاقي.
1-في أواخر سنة 1960 وكنت في ليمان طرة وقد ساءت حالتي الصحية ولم يعد العلاج في مستشفى الليمان نافعًا لقلة الإمكانيات العلاجية سمعت من إخواني أن بيت الحاج حسين صدقي في المعادي تعرفوا عليهم وهم مهتمون بأنباء صحتي وأنهم قراوا شيئًا عن كتبي وهم يريدون المساعدة في نقلي إلى أي مستشفى جامعي للعلاج.