الصفحة 67 من 70

ولكن لم يحدث أنني زدت على ما أسمعه منهم شيئًا في ذاك السبيل لم اشر على أحد منهم بتجمع ولا تنظيم. كان كل موقفي هو الملاحظة على من يصلح من هؤلاء في المستقبل أن ينضم للصف العامل بدون زيادة ونظرًا لقصر الوقت، وكثرة المشاغل، وكثرة الزبائن، لم تزد الصورة شيئًا على هذا الذي ذكرته.

وأحب أن تكون هذه الصورة واضحة ومفهومة ومتصورة على حقيقتها. وإذا كنت قد قلت - كما جاء في أقوال الأخ علي العشماوي-إنني أحتفظ بأفراد أو مجموعات متناثرة لا أضمها للتنظيم - فقد كان هذا هو الذي قصدته، وألا يفسر بغير حقيقته الواقعة. إنني أحتفظ بهم كمجرد ملاحظة لهم ولاستعدادهم أن يكونوا في الصف في المستقبل وذلك استنتاجًا من أحاديثهم وأسئلتهم وما قرأوه وما فهموه وما يبدو في حديثهم مع جدية وإخلاص واستعداد. واعتمادًا على أنهم يتصلون بي هذه الصلة.

هذا أهم ما يحضرني الآن عن أوجه نشاطي في الحركة الإسلامية منذ انضمامي لصفوف الإخوان، فإن كانت هنالك تفصيلات أو جوانب أخرى فيمكن تذكيري بها بسؤالي عنها.

ويتبقى بعد ذلك كله كلمة ختامية أقولها: سواء فهمت على وجهها الآن أم لم تفهم، فمن واجبي التبليغ بها. وهي تتلخص في النقط المختصرة الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت