ذكرت فيما سبق أهم علاقاتي بالإخوان الذين كانوا في السجون أو في خارجها بعد خروجي من السجن. وهي العلاقات التي دار فيها حديث عن الجماعة والحركة من قريب أو من بعيد.. ولا أتذكر الآن غير ما ذكرته إلا زيارة"محمد عبد العزيز عطية"لي هذا العام وأنا في رأس البر، مع واحد آخر اصله من دمياط ومقيم بالإسكندرية واسمه".. مؤمن"ومعهما واحد من ليبيا لا أذكر اسمه ومن كلامه بدا أنه لا علاقة له بالحركة الإسلامية ولا حتى الاتجاه الإسلامي. وكان عندي ي وقت زيارتهم الأخ علي العشماوي هو وعروسه حيث كان يقضي بعد زواجه أيامًا قليلة في رأس البر.
ثلاثة أيام على ما أتذكر .. وقد ذكر محمد عبد العزيز أنه بلغه أن السيد زكريا محيي الدين تكلم مع بعض الإخوان في دخول الإخوان الاتحاد الاشتراكي للوقوف في وجه التيار الشيوعي- أو كلامًا كهذا لا أتذكره بالضبط-كما بلغه أن السيد زكريا قد زار الأستاذ المرشد حسن الهضيبي للتحدث معه في هذا الشأن، أو في إعادة الجماعة بصورة ما لهذا الغرض. وقد قلت له: إنني استبعد هذه الإشاعة. وكل ما أعرفه أن السيد زكريا محيي الدين زار معسكر قادة الشباب الذي كان مقامًا في حلوان لعدة أسابيع على إثر ما حدث فيه من تذمر من الشباب بسبب أن معظم المحاضرات فيه ومعظم المحاضرين كانوا يتجهون اتجاهًا شيوعيًا ويبثون الأفكار الماركسية تحت ستار الاشتراكية وبعضها يمس العقيدة الإسلامية بطريق غير مباشر. وأنه قال لهم: إن الدولة ليست شيوعية. وأية أفكار لا تعبر إلا عن أصحابها. وأنه تحدث مع الدكتور كمال أبو المجد وهو من بين الأساتذة المحاضرين يمثل الاتجاه الإسلامي، في أن ينشر الفكر الإسلامي داخل الاتحاد الاشتراكي. أو في كيفية تمثيل الفكر الإسلامي داخل الاتحاد الاشتراكي. أو في كيفية تمثيل الفكر الإسلامي داخل الاتحاد الاشتراكي. أو شيئًا من هذا القبيل.