وهنا قال: إنه على اتصال بالأستاذ فريد عبد الخالق باعتباره الممثل للإخوان هنا الذي له حق الاتصال به. وأنه يرى أن هناك اختلافًا في التفكير والمنهج بين ما أقوله وبين ما يعرفه من تفكير الأستاذ فريد ومنهج الجماعة كما يفهمه، وأنه لماذا لا يوجد التفكير في الجماعة؟ وقلت له: على كل حال هذا تفكيرنا نحن وفي الظروف الحاضرة لا نملك الحركة على نطاق واسع لتوحيد تفكير الجماعة، فهذه ثمرة التجربة التي مررنا بها، والزمن كفيل بها. ولم أخبره بشيء من التفصيلات عن تنظيمنا. ولكنه كان مستاء لأن يظهر الإخوان كأنهم فرقة أو فرقتان. وانصرف من عندي على أنه سيظل على اتصاله بالأستاذ فريد كممثل للجماعة وأنه في الوقت نفسه سيبلغ الإخوان في العراق ما سمعه مني والصورة التي عليها الحالة عندنا. وبعد اشهر عاد هذا الأخ من الخارج وقابلني مرة أخرى عن طريق الأخ علي أيضًا وكان معه أخ عراقي آخر، وأخبرني هو وزميله أنه عرض الصورة الواقعة في مصر على إخوانهم هناك، فكلفوه أن يكون الاتصال بنا لأن منهجنا وتفكيرنا أقرب إلى منهجهم وتفكيرهم، وإن لم يكن موحدًا لاختلاف الظروف بيننا. وسلمني مبلغ مئتي جنيه هدية من إخوانه هناك للمساعدة على ظروفنا.. هكذا إجمالًا بدون تحديد..فسلمت المبلغ للأخ علي كما ذكرت من قبل ولم يتم اتصال آخر غير هذا في هذه المقابلة.