ولا نزال نجدنا في حاجة إلى تقرير من هم المشركون: إنهم الذين يشركون بالله أحدًا في خصائص الألوهية سواء في الاعتقاد بألوهية أحد مع الله أو بتقديم الشعائر التعبدية لأحد مع الله، أو بقبول الحاكمية والشريعة من أحد مع الله، ومن باب أولى من يدعون لأنفسهم واحدة من هذه مهما تسموا بأسماء المسلمين، فلنكن من أمر ديننا على يقين.
أجل يجب أن يجتاز أصحاب الدعوة إلى الله هذه العقبة، وأن تتم في نفوسهم هذه الاستبانة ..
كذلك فإنهم لن يحتملوا متاعب الطريق إلا إذا استيقنوا أنها قضية كفر وإيمان، وأنهم وقومهم على مفرق الطريق، وأنهم على ملة، وقومهم على ملة، وأنهم في دين، وقومهم في دين ... (وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) ...
وصدق الله العظيم ..