(2) جهاده بالسيف ويشمل معاركه العربية التي خاضها ضد الكفره والملحدين، فذكرت اشتراكه في فتح عكا وما قام به هناك من أعمال بطولية، ومشاركته في القتال بنفسه حيث ظهرت مقدرته القتالية بين الجنود في الميدان.
2 -دور ابن تيمية بعد موقعة وادي الخازندار: تحدثت فيها عن خطة غازان التي اتبعها لمحاربة المسلمين، وإعلان إسلامه للقضاء على أي محاولة يمكن أن تقف في وجهه، وعن سير المعركة وأسباب الهزيمة التي أصابت المسلمين، وتطرقت إلى أفعال التتر القبيحة في بلاد الشام مما يناقض خبر إسلامهم وكشف ابن تيمية لخطتهم وتكفيرهم، وحمله لواء المقاومة ضدهم حيث أعلن وجوب مقاومة التتار الكفار، وأمر بالتدريب على استعمال السلاح لجميع المسلمين حتى يرد اعتبارهم.
الفصل الرابع:
ويشمل النقاط الآتية:
1 -دور ابن تيمية في موقعة تل شقحب: ذكرت فيه أوائل الموقعة حيث جهز غازان جيشا كبيرا لمحاربة المسلمين فسلط الله عليهم الثلج والبرد وردهم على أعقابهم، ثم سير غازان في السنة التالية سنة 702هـ فحدث الاشتباك الفعلي بين الدولتين في تل شقحب أو مرج الصفر، حيث كان لابن تيمية دور كبير في تقوية نفوس الجند وتثبيتهم واشتراكه الفعلي في المعركة، فتحقق النصر للمسلمين في هذه الموقعة بعد أن صدقوا الله في الجهاد.
وختمت الموضوع بقطع دابر المنافقين والروافض وكسر شوكتهم باستثارة ابن تيمية الهمم لمحاربة الكسروانيين وقيادته للجيش لمحاربتهم وانتهاء المعركة لصالح المسلمين سنة 705هـ.
2 -سجن ابن تيمية ووفاته: ذكرت فيه سجن ابن تيمية في مصر والشام نتيجة لفتاوى ابن تيمية الجريئة التي هاجمت العرف السائد في تلك الفترة وعارضت آراء العلماء فكان أن وضع في السجن عدة مرات كان في بعضها حماية له من سخط العامة وكيد خصومه، وأحيانا تأديبا له بعد أن مس اعتقاد الناس في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن توفى سنة 728هـ.
وختمت الفصل بذكر جنازته وثناء الأئمة عليه وبعض المراثي التي قيلت فيه.
ثم ألحقت بالبحث ملاحق لنصوص وثائق رسائل متبادلة بين سلاطين المماليك والمغول ... الخ. وملحق خرائط توضيحية لبعض المناطق والمعارك.