الصفحة 4 من 103

3 -تلامذته: ذكرت فيه بعض تلامذة ابن تيمية لأنه مهما حاولنا حصر تلامذته فلن نستطيع ذلك لكثرتهم، فذكرنا تلميذه الكبير ابن قيم الجوزية، ونشأته وعلمه، وثناء بعض الأئمة عليه وأشهر كتبه.

ثم تحدثت عن ثباته على مبدأ أستاذه وتحمله في سبيل ذلك السجن والاضطهاد ثم ذكرت تلميذه الذهبي ثم ابن كثير، وابن عبد الهادي والشيخة فاطمة بنت عباس.

الفصل الثاني:

ويشمل ثلاثة نقاط كالتالي:

1 -انهيار المقاومة الإسلامية أمام المغول: تحدثت فيها عن أصل التتر واحتكاكهم ببلاد خوارزم شاه وأسباب ذلك الغزو، ثم انهيار المقاومة الإسلامية، أمام الزحف المغولي وسقوط المدن الإسلامية الواحدة تلو الأخرى في أيديهم وتراجع السلطان محمد خوارزم شاه أمام قوتهم ثم وفاته، وحمل ابنه جلال الدين لواء المقاومة بعده حيث نجح في البداية في صد هجمات التتر إلى أن دب الاضطراب في جيشه وأدى إلى انسحاب أكبر قواده من الساحة وذهابه إلى الهند حيث تبعه كثير من الجند فكان هذا سببا في إضعاف جلال الدين وإخفاقه في صد هجمات التتر فطورد وقتل على يد أحد الأكراد.

2 -قيام دولة المغول في العراق: تحدثت فيها عن أسباب الغزو المغولي للعراق وما قيل نحو دعوة ابن العلقمي الشيعي المغول لدخولها وإزالة الخلافة العباسية، وإقامة دولة وثنية مغولية بزعامة هولاكو سة 656هـ ثم ختمت الموضوع بذكر ملوك العراق من بني جنكيز خان بعد تولي هولاكو للحكم في فارس والعراق ثم انتقال الحكم بوفاته لابنه أبغا وهكذا إلى أن ذكرت أهم ملوكهم في تلك الفترة.

3 -علاقة المماليك بالمغول في العراق: تحدثت فيها عن حالة بلاد الشام ومصر في فترة قيام دولة المغول في العراق وكيد أمراء المماليك بعضهم لبعض، ثم توحيد الملك المظفر قطز للجهود وإعلانه الجهاد في سبيل الله، فكانت بذلك بداية العلاقة بين الدولتين علاقة عداء مستحكم استمر طوال فترة حكم الظاهر بيبرس والسلطان المنصور قلاوون حيث قامت في عهده محاولة صلح بين الدولتين إلا أنها لم تتم لمقتل السلطان أحمد تكدار سلطان المغول، فاستمر العداء بين الدولتين حتى أعلن غازان إسلامه لكي يستطيع -من خلاله- أن يحقق نصرا على المماليك بعد هزيمة المغول في عين جالوت فقامت المعارك بين الدولتين، فنجح غازان في كسب الجولة بإسلامه المزيف في موقعة وادي الخازندار إلا أن المسلمين تنبهوا بعد ذلك بعد أن أعلن ابن تيمية تكفيرهم بإسلامهم المزيف فقامت بينهم موقعة تل شقحب، انتصر فيها المسلمون بعد ما رفعوا لواء الجهاد في سبيل الله، وظل العداء بين الدولتين ظاهرا إلى أن ارتقى عرش المغول السلطان أبو سعيد وكان قد نشأ وترعرع في ظل الإسلام، فتبادل الرسائل مع السلطان الناصر محمد بن قلاوون والهدايا وسادت فترة هدوء ومحبة بين الدولتين استمرت إلى ما بعد وفاة أبي سعيد.

الفصل الثالث:

وتحدثت فيه عن النقاط الآتية:

1 -تحدثت فيه عن تفرد ابن تيمية عن علماء عصره بجرأته وجهاده واقتران قوله بالعمل حيث جاهد بالكلمة والقلم واليد والسيف.

فجهاده بالكلمة يشمل محاضراته ومناظراته وتصديه لأهل البدع والضلالات في المجالس التي كان يقيمها ليكشف عيوبهم وإظهارها للناس أمثال الصوفية والأحمدية.

أما جهاده بالقلم فيشمل جميع مؤلفاته ومصنفاته التي سجلت أمجاده وبقيت على الدهر تراثا علميا شاهدًا على سعة أفقه ومقدرته العلمية النادرة، ثم رسالته الخالدة إلى ملك قبرص يدعوه لمعاملة أسرى المسلمين بالحسنى، وبين له محاسن الإسلام.

أما جهاده باليد فيشمل:

(1) محاربته للمنكر وإزالته له بيده بدون إذن ولي الأمر ثم رجوعه في هذا الأمر وإقراره بالخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت