اهـ أخرجه البيهقي، وقال شيخ الإسلام:
بإسناد صحيح [1] . انظر: (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) (ص:172) [2] .
وعن عطاء بن يسار [3] قال:"قال عمر: إياكم ورطانة الأعاجم". اهـ انظر: (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) (ص:172) .
وعن عطاء أيضًا قال:"لا تعلموا رطانة الأعاجم" [4] .اهـ أخرجه ابن أبي شيبة [5] .
وعن داود بن أبي هند أن محمد بن سعد بن أبي وقاص سمع قومًا يتكلمون بالفارسية فقال:"ما بال المجوسية بعد الحنفية" [6] .اهـ (أخرجه ابن أبي شيبة) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-في ثنايا [7]
(1) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (ولفظ شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-في:"الاقتضاء""ص:199/ 205"تحقيق: محمد حامد الفقي-رحمه الله-من مطبوعات دار الكتب العلمية، هكذا:"رواه البيهقي بإسناد صحيح في باب: كراهة الدخول على أهل الذمة في كنائسهم والتشبه بهم يوم نيروزهم ومهرجانهم:-ومهرجانات المغارب في هذا العصر أخبث من مهرجانات النصارى واليهود-: عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن عطاء بن دينار فذكره") .
(2) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (انظر ما جاء في كتاب:"المروءة وخوارمها"(ص:105) لمشهور بن حسن، تحت عنوان: (الرطانة بالأعجمية) ... ).
(3) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (بل: هو عطاء بن دينار، كما في:"الاقتضاء""ص:199/ 205"تحقيق: محمد حامد الفقي-رحمه الله-من مطبوعات دار الكتب العلمية، والأثر من رواية أبي الشيخ الأصبهاني ... ) .
(4) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (روي هذا الأثر عن وكيع، عن ثور، عن عطاء قال فذكره ... رواه ابن أبي في:"مصنفه"، وذكره ابن تيمية في:"الاقتضاء"(ص:199) ، أو: (205) ،"إنما الأعياد مظهر من مظاهر القوم يجتمعون فيها للفرح واللهو واللعب، والذين حادوا عن سواء السبيل يفعلون في أعيادهم كل منكر ويأتون بكل خبيث، ولذا كره الصحابة أن يجتمع المسلمون مع اليهود والنصارى في أعيادهم، ويستحقون بذلك من الغضب ما ينزل عليهم".
وفيه دليل على تحريم ما يفعله المسلمون في عصرنا الحاضر من حفلات راقصة وماجنة بمناسبات عديدة مثل ما سموه: عيد رأس السنة، وعيد ميلاد المسيح عليه السلام وغيرها من الأعياد المبتدَعة). انظر: (السنن والآثار في النهي عن التشبه بالكفار) (ص:376/ 377) للأستاذ سهيل حسن عبد الغفار.
(5) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (أخرجه ابن أبي شيبة في:"مصنفه"، والبيهقي في:"سننه الكبرى"(9/ 234) ، انظر:"الاقتضاء" (ص:199) ، أو: (ص:205) ، و"السنن والآثار في النهي عن التشبه بالكفار" (ص:376) ، و"ذاكرة سجين مكافح" (4/ 88) ... ).
(6) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي: (قال شيخ الإسلام ابن تيمية في:"الاقتضاء"(ص:205) :"... حدثنا إسماعيل بن علية، عن داود بن أبي هند: أن محمد بن سعد بن أبي وقاص سمع قومًا يتكلمون بالفارسية، فقال: ما بال المجوسية بعد الحنفية؟").
(7) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (صوابه أن يقول:"خِلال"، أو:"أثناء"، أو: في:"طوايا"وقد ذكرت في كتابي:(مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:116\ 195\196\الأرقام التالية:25\ 26\27 - الرسالة الثانية:"تعريف الكفر الأكبر-عند العلماء-وأنواعه التسعة") ، تحت عنوان: (حكم الاستهزاء بشعائر الإسلام)
25 -مُظْهِرُ الْهُزْءِ بِالشَّرِيعّةِ غَاوِي ... جَافِيُ الطَّبْعِ جَالِبٌ لِلْمَسَاوِي ...
26 -يَتَسَلَّى بِلِحْيَةٍ وَحِجَابِ ... يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي طوايَاكِتَابِ
وعلقت في هامش كتابي: (الإتحاف) (ص:642) : (كنت قلت:(ثَنَايَا) بدل: (طَوَايَا) حتى قرأت في كتاب فضيلة شيخنا أبي أويس الذي أسماه: (جراب الأديب السائح، وثمار الألباب والقرائح) (2/ 165) ، وكذا في المجلد السادس، ما يلي:
(فائدة: حكم تأييد المبادئ الأجنبية: كالاشتراكية، والشيوعية، والوجودية، والديمقراطية ممن يعلم معناها عند أهلها لا شك أنه ردة عن الإسلام، لأن هذه المبادئ الهدامة مبناها على التنكر"للأديان"، والتحلل من"العقائد"، ومن يعتقد هذا لا شك في كفره، وقد سئل عن هذا الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري.
فأفتى بما قلنا، وهو في غاية الوضوح، ولكنه ارتكب في فتواه خطأين أحببت التنبيه عليهما لأنه لا يسامح في النقير والقطمير بل: يبالغ في الرد والتجهيل إذا ظفر بهفوة كلحن خفيف، وهو يشبه في هذا شيخنا الدكتور الهلالي مع البون الشاسع بين الرجلين في مجال النحو واللغة والأدب، وقد جاء في جوابه المشار إليه كما في كتابه: (الحاوي في الفتاوي) (ص:52) قوله: ... الذين يحبذون المبادئ الأجنبية الخ.
ولم يأت في اللغة العربية هذا الفعل بهذا المعنى-وإن نقل شذوذًا-كما نبه على ذلك صاحب (الأخطاء اللغوية) وغيره ممن كتب في لحن العامة، ثم قال بعد أسطر: وإذا كان كثير من الغربيين المنصفين يعترفون في ثَنَايَا كلامهم الخ. والثنايا لغةً جمع ثنية وهي إحدى الأسنان الأربع في سن الإنسان ولم تأت بمعنى أثناء، أو: خلال، أو: طوايا).
وقلت في هامش: (الروضة) (ص:969/ 1067) : (قال فضيلة شيخنا محمد بوخبزة: الثنايا: من أسماء الأسنان. ويعني شيخنا أن استعماله للثنايا في هذا المكان غلط، كما بينته في كتابي:(مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:346) ، من منشورات دار الكتب العلمية).