الصفحة 39 من 105

تقريظ شيخنا العلامة عمر الحدوشي فك الله أسره للكتاب"شعرًا":

وأقول في تقريظ (العتاب لمن تكلم بغير لغة الكتاب) ، وإجازتي للمؤلف، أبياتًا ستة من بحر البسيط، قلتها الساعة صباح يوم الثلاثاء 19 محرم 1431 هـ الموافق 5 يناير 2010 م:

الضَّادُ أصفَى لِسَانٍ في بني البشَرِ ... من أول الدهر حتى آخر الْعُصُرِ ...

النثر حُلَّتُها والشعر حِليتُها ... ما شئتَ من حِكَمٍ شتى ومن فِكَرِ ...

أكْرِم بِخيرِ فتىً في ذا الزمان غدا ... كالبدرِ يُشْرِقُ في ظلماءِ مُعتَكِرِ ...

عَدَّ الرَّطانةَ إزراءً بِصاحِبِها ... تكسوه بين البرايا ثوب مُحْتَقَرِ ...

فجاءنا ب (عِتَابٍ) كله نُكَتٌ ... مختارة مثل أسلاكٍ من الدُّرَرِ ...

"أَجَزْتُهُ"فغَدا مني بمنزلةٍ ... كالغيثِ من روضَة منظومة الزَّهَرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت