بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا.
الموقِّع أسفله عَقب تاريخه، يُجيز ماسِكَه الأستاذ الفاضل الداعية الواعية أبا سفيان تركي بن مبارك بن عبد الله البنعلي البحريني-حفظه الله-إجازة عامّة بكل ماله من منثور ومنظوم، وما تحمَّله عن مشايخه من منطوق ومفهوم، وروايات معقول ومنقول، تضَمَّنتها-بأسانيدها-أثباتُهم وفهارسُهم رحمهم الله، المشارُ إليها في الإجازة المفصلة التي يَحملها الْمُجاز المذكور، كما في كتابي: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:1118) ، جاعلًا له فيها أن يُجِيزَ باسمه لمن هو أهل للإجازة، مَن شاء من أهل السنة بما شاء، على سنة الإجازة العامة، تبرّكًا بسُنة سَلَفنا في هذا المجال ورغبةً في ربط سِلْسِلَتِنَا بأسانيدهم-ونزولًا عند رغبته-حفظه الله-، والإسنادُ من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، ناصحًا نفسي وإياه بتقوى الله تعالى، والإخلاصِ له في القول والعمل، وذلك مُنْتَهَى المطلوب والأمَل، والسلام.
وحررها للإدلاء بها عند الاقتضاء بخطه المأسور أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الشيخ عمر بن حدوش الحدوشي الريفي الورياغلي المغربي، بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان صباح يوم الإثنين 4 محرم 1431 هـ وبه وجب الإعلام والسلام.