الصفحة 37 من 105

وبعدُ، هذي يا أخي أُرجوزهْ ... بطيِّبٍ من لفظنا مطروزهْ ...

أتتْ بغوْر السجن من درويشِ ... أتَى بها من سجنه الحدوشي

وقلت في أخرى:

وبعدُ هذي درة عَصْماءُ ... إليكم أهديت يا أبناءُ ...

عسى تصيبوا عندها الفائدهْ ... وافيةً بقصدها أو: زائدهْ ...

رغم القيود والإسارِ المُوجِعِ ... دبَّجْتها بأرقِي ودَمْعِي

وقلت في أخرى:

رَهْنَ الإسارِ كتبتُه أرجو به ... تثقيفَ أفهامٍ لديكم تُسْتَقَلْ

وقلت في أخرى:

إليكُمُ بَنِيَّ دَرْسًا نافِعَا ... يُفَتِّحُ الأذْهانَ والْمَسَامِعَا ...

نَظَمْتُهُ فِي بَيْتِيَ الرَّهِيبِ ... أَسْلو بِهِ لَوَافِحَ الكرُوبِ ...

يُفِيدُكُمْ فِي مُقْبِلِ الأَيَّامِ ... بكل معنىً رَائِعِ الْمَرَامِي ...

باسْمِ بَدِيعٍ لِلسَّمَا والأرضِ ... أبْدَا قَصِيدِي جاهزًا للعرْضِ

وقلت في أخرى:

عسى إلهي يلقاني برحمته ... فينزوي القيدُ عني بعد إذلالي

ومواضع أخرى في قصائدي الكثيرة التي لا تحضرني الآن، ولعل إليها عودة في الطبعة الثانية من كتاب: (العتاب ... ) -

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وختامًا أقول:

ثُمَّ الصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ المُقْتَفى ... إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَقْتَدِي بِالمُصْطَفَى ...

عَلَى النَّبِي الهَاشمِي أَحْمَدَا ... والآل والأصْحَاب أَهْل الاقتدَا ...

وَالْحَمْدُ لِلَّهْ خِتَامًا وَابْتِدَا ... وَالْعَوْنُ وَالتَّوْفِيقُ مِنْهُ مُبْتَدَا [1]

وكتبه بخطه، وقاله بفمه المأسور في سبيل عقيدته ودينه: أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الشيخ عمر بن حدوش الحدوشي الريفي الورياغلي المغربي، بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان صباح يوم الإثنين 4 محرم 1431 هـ وهذا نص الإجازة الموجزة:

(1) انظر: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) (ص:122/ 123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت