الصفحة 73 من 105

أولًا: أهمية اللغة العربية لطالب العلم:

يزهد كثير من طلاب العلم في تعلم اللغة العربية، في حين تراهم يعكفون على تعلم اللغات الأجنبية، ولم يكن هذا من هدي السلف الأولين, ولا من فعل الأئمة المهديين.

روى أبو عبيد في: (فضائل القرآن) عن أبي بكر الصديق-رضي الله عنه-قال:"لأن أعرب آية أحب إليّ من أن أحفظ آية" [1] . اهـ

وروى الخطيب عن شعبة قال: (من طلب الحديث ولم يبصر العربية كمثل رجل عليه برنس وليس له رأس) ! (الجامع 2/ 26)

وروى أيضًا (2/ 27) عن حماد بن سلمة قال: (مثل الذي يطلب الحديث ولا يعرف النحو مثل الحمار عليه مخلاة ولا شعير فيها) [2] !.

وقال الأصمعي-رحمه الله [3] : (إن أخوف ما أخافُ على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخلَ في جملة قوله عليه السلام:(من كذبَ عليَّ فلْيتبوا مقعدَهُ من النارِ) . اهـ (سير أعلام النبلاء) (10/ 178) [4] .

وقال الإمام الشافعي-رحمه الله-: (ما أردتُ بها-يعني: العربية والأخبار-إلا للاستعانة على الفقه) [5] .

(1) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي في كتابه: (التوضيحات الجلية لحل ألفاظ الأجرومية) (ص:18) : (وقد قال أبو بكر-رضي الله عنه-:"لأن أقرأ وأسقط أحب إليَّ من أن أقرأ وألحن"،(وسنده صحيح) ، أما الأثر الذي ذكره المؤلف فلا أستطيع أن أجزم فيه بشيء، لأن كتاب: (فضئل القرآن) لأبي عبيد غير موجود عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان).

(2) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي في كتابه: (التوضيحات الجلية لحل ألفاظ الأجرومية) (ص:16/ 17) : ("إذا كان المحدث لا يعرف النحو فهو كالحمار على رأسه مخلاة ليس فيها شعير". رواه البيهقي في:(شعب الإيمان) .

وقد نظم بعضهم هذا الأثر فقال:

مثل الطالب الحديثَ ولا ... يعرف النحو ولا له آلتهْ ...

كحمارٍ قد عُلِّقتْ ليس فيها ... من شعير برأسه مِخلاتهْ

(3) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي في كتابه: (التوضيحات الجلية لحل ألفاظ الأجرومية) (ص:15) : (قال الأصمعي-رحمه الله-: إن أخوف ما أخافُ على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخلَ في جملة قول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:(من كذبَ عليَّ فلْيتبوا مقعدَهُ من النارِ) . لأنه لم يكن يلحن، فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه).

وصح هذا القول أيضًا عن أبي داود صاحب: (السنن) ، وابن الجوزي، وابن الصلاح، والنووي، والشوكاني، وغيرهم كثير، قال ابن الصلاح: ينبغي للمحدث أن لا يروي حديث بقراءة لحان-وبعضهم فرق بين اللحن الفاحش، واللحن الخفيف).

(4) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (انظر:(السير) (10/ 178 - رقم:32 - ترجمة: الأصمعي) ، و"التهذيب" (لوحة:862) ، و (التبصرة والتذكرة) (2/ 174) ، و (الإلماع) (ص:184) ، و (فتح المغيث) (2/ 227) ، وقال الصنعاني في: (توضيح الأفكار) (2/ 293) : إنما قال الأصمعي: أخاف، ولم يجزم، لأن من لم يعلم بالعربية وإن لحن لم يكن معتمدًا الكذب).

(5) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي في كتابه: (التوضيحات الجلية لحل ألفاظ الأجرومية) (ص:15) : (قال الأصمعي-رحمه الله-: إن أخوف ما أخافُ على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخلَ في جملة قول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:(من كذبَ عليَّ فلْيتبوا مقعدَهُ من النارِ) . لأنه لم يكن يلحن، فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه).

وصح هذا القول أيضًا عن أبي داود صاحب: (السنن) ، وابن الجوزي، وابن الصلاح، والنووي، والشوكاني، وغيرهم كثير، قال ابن الصلاح: ينبغي للمحدث أن لا يروي حديث بقراءة لحان-وبعضهم فرق بين اللحن الفاحش، واللحن الخفيف).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت