الصفحة 74 من 105

اهـ (سير أعلام النبلاء) (10/ 75) [1] .

وقال أيضًا: (من تبَحَرَّ في النحو اهتدى إلى كل العلوم ... ) . اهـ (شذرات الذهب) لابن العماد الحنبلي (231) .

وقال الإمام ابن الجوزي-رحمه الله-: (ومن العلوم التي تلزم صاحب الحديث معرفته للإعراب لئلا يلحن وليورد الحديث على الصحة) .اهـ (الآداب الشرعية والمنح المرعية) (ص:129) [2] .

وقال الإمام ابن الصلاح-رحمه الله-: (وحق على طالب الحديث أن يتعلم من النحو واللغة ما يتخلص به من شين اللحن والتحريف ومعرتهما) .اهـ (المقدمة) (ص:400) .

وقال الإمام النووي رحمه الله: (وعلى طالب الحديث أن يتعلم من النحو ما يسلم به من اللحن والتصحيف) . اهـ

وقال الإمام الشاطبي رحمه الله: (وعلى الناظر في الشريعة والمتكلم فيها أصولًا وفروعًا أمران: أحدهما: ألا يتكلم في شيء من ذلك حتى يكون عربيًا أو: كالعربي في كونه عارفًا باللسان العربي، بالغًا فيه مبلغ العرب) .

قال الشافعي-رحمه الله-:"... ممن [3] جهل هذا من لسانها،-وبلسانها نزل الكتاب وجاءت السنة،-فتكلف القول في علمها تكلف ما يجهل بعضه، ومن تكلف ما جهل وما لم تثبت معرفته كانت موافقته للصواب-إن وافقه [4] -غير محمودة، والله أعلم، وكان بخطئه، غير معذور إذ [5] نطق فيما لا يحيط علمه بالفرق بين الخطأ والصواب فيها) [6] ."

ثم قال الشاطبي: وما قاله حق، فإن القول في القرآن والسنة بغير علم تكلف، وقد نهينا عن التكلف ... ثانيهما: إذا أشكل عليه شيء فإنه يسأل أهل العربية. اهـ

(1) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (أورد الحافظ الذهبي هذه المقولة في ترجمة: الشافعي) قائلًا: وعن الشافعي: ما أردت بها الخ).

(2) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (والنسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان من:"الآداب الشرعية والمنح المرعية"(2/ 92) ، في (الفصل: في علم الإعراب لصاحب الحديث) ، من مطبوعات دار الكتب العلمية، تحقيق: أيمن بن عازف الدمشقي، فذكر كلام ابن الجوزي المشار إليه أعلاه فزاد: كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن).

(3) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي (والنسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان من"الرسالة"(ص:53) تحقيق: أحمد شاكر، من مطبوعات: دار الكتب العلمية: وفي بعض النسخ"فمن"وعليها اعتمد أخونا الأستاذ تركي وهو خطأ مخالف للأصل، والصواب: ما أثبتناه أعلاه).

(4) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي (والنسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان من"الرسالة"(ص:53) تحقيق: أحمد شاكر، من مطبوعات: دار الكتب العلمية فيها زيادة أغفلها الأستاذ تركي لا بد منها وهي:"إن وافقه من حيث لا يعرفه").

(5) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي (والنسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان من"الرسالة"(ص:53) تحقيق: أحمد شاكر، وفي بعض النسخ: (إذا نطق) ، وفي أخرى:"إذ نطق"، وكلاهما مخالف للأصل، والصواب: (إذا ما نطق) ... )

(6) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي (والنسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان من"الرسالة"(ص:53) :"فيه"بدل:"فيها").

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت