الصفحة 78 من 105

(الأضداد) لابن الأنباري (ص:242) .

وروى الخطيب البغدادي أن عليًا وابن عباس وابن عمر-رضي الله عنهم-كانوا يضربون أبناءهم على اللحن [1] .

وروى أبو بكر الأنباري في: (إيضاح الوقف والابتداء) عن أبي العالية قال:"كان ابن عباس يعلمنا اللحن". قيل يعلمنا الصواب وقيل يعلمنا الخطأ لنجتنبه.

وعن الإمام الأوزاعي قال: (أعربوا الحديث، فإن القوم كانوا عُرْبًا) [2] . اهـ (الجامع) لابن عبد البر (1/ 292) .

وقال عبد الملك بن مروان:"شيبني ارتقاء المنابر وتوقع اللحن" [3] . اهـ[البيان) للجاحظ (2/ 161) .

وقال مسلمة بن عبد الملك: اللحنُ في الكلام أقبحُ من الجُدري في الوجه [4] . وقال عبد الملك: اللحن في الكلام أقبحُ من

(1) -ورد عن جماعة من السلف أنهم كانوا يضربون أولادهم على اللحن. انظر:"الجامع"للخطيب (2/ 28) .

قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (والنسختان التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان من:"شرح كتاب حلية طالب العلم"(ص:273/رقم:61 - احذر اللحن) ، أو: (ص:185) :"وقد ورد عن جماعة من السلف أنهم كانوا يضربون أولادهم على اللحن"، قال شيخنا العثيمين:"واللحن قليل في ذلك الوقت، ومع ذلك يضربونهم عليه، عندنا الآن لا أحد يضرب على اللحن لا أولاده ولا تلاميذه، ولا غيره، على الأقل بالنسبة للتلاميذ إذا أخطأ الإنسان في العربية فردوا عليه حتى لا يكون أخطأ، وظن أن سكوتك يدل على صحة ما نطق به"... ).

(2) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (قال صاحبنا أبو الأشبال سمير بن أمين الزهيري في هامش:(جامع بيان العلم وفضله) (1/ 339/340 رقم: 454/ 455) : (إسناده صحيح. ورجاله ثقات) . من مطبوعات دار ابن الجوزي).

(3) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (وفي النسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان من:(البيان والتبيين) (1/ 135) ، تحت: (باب: ذكر ناس من البلغاء والخطباء والأنبياء والفقهاء والأمراء ممن كان لا يكاد يسكت مع قلة الخطأ والزلل) بلفظ: (قيل لعبد الملك بن مروان: عَجِل عليك الشيب يا أمير المؤمنين! قال:"وكيف لا يعجل عليَّ وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة مرة أو: مرتين"-يعني: خطبة الجمعة، وبعض ما يعرض من الأمور) . وفي: (العقد الفريد) (2/ 284) ، باب: في الإعراب واللحن، من مطبوعات المكتبة العصرية، تحقيق: محمد عبد القادر شهين: وقال عبد الملك بن مرون: اللحن في الكلام أقبح من التفتيق في الثوب، والجدري في الوجه"، وقيل له: لقد عجل عليك الشيب يا أمير المؤمنين فقال:"شيبني ارتقاء المنابر وتوقع اللحن")."

(4) -قال المأسور في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي وقد بينت أهمية هذا القول في كتابه: (التوضيحات الجلية لحل ألفاظ الأجرومية) (ص:12) ، وذكرت أن الأصمعي-رحمه الله-: دخل السوق يومًا وسمع التجار يلحنون اللحن الفاحش، فقال متعجبًا: (يا سبحان الله! يلحنون ويربحون) . وقول عبد الله بن المبارك-رحمه الله-: (لا يُقبل الرجل بنوع من العلوم ما لم يزين علمه بالعربية) .

وقد كان شيخنا العلامة عبد الله بن الصديق الغماري-عند ما كنا ندرس عنده"نيل الأوطار"، و"جامع الترمذي"، و"تفسير النسفي"-يلقي أسئلة في النحو على بعض الطلبة، فالطالب منا إذا لم يجب قال له:"امْشَى لاِبن السبكي خَلَّى الْجَرومية تبكي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت