الصفحة 6 من 105

ولم أشأ أن أذكر هنا الآثار التي تروى في فضل اللغة العربية-لأن معظمها مما صنعته أقلام الضعفاء والوضاعين-مثل قولهم: (قيل للحسن في قوم يتعلمون العربية، فقال:(أحسنوا، يتعلمون لغة نبيهم) . رواه ابن الأنباري في: (الوقف) ، وذكره القرطبي في: (التفسير) ، وغيره. وفيه ضعف.

وذكر الزبيدي في: (الطبقات) : أن حماد بن سلمة كان يمر بالحسن البصري في الجامع فيدعه ويذهب إلى أصحاب العربيّة فيتعلّم منهم-وحمّادٌ هذا هو الذي قال عنه الجرمي: ما رأيتُ أفصح منه! -، وقال عنه يونس بن حبيب: (منه تعلّمت العربيّة) .

وعن عمرو بن دينار-رحمه الله تعالى-قال: (تعلم العربيّة؛ فإنها المروءة الظاهرة) . (وفيه ضعف) .

وعن عطاء-رحمه الله تعالى-قال: (وددت أني أحسن العربيّة) ، وهو يومئذ ابن تسعين سنة!. أخرجه الخطابي في: (الغريب) ، وذكره الحافظ الذهبي في: (سير أعلام النبلاء) ، (وفيه ضعف) .

ويروى عن الحسين بن خالويه النحوي (ت:370) أنه قال له رجل: أريد أن أتعلم من العربية ما أقيم به لساني. فقال: (أنا منذ خمسين سنة أتعلم النحو، ما تعلمت ما أقيم به لساني) !. (وفيه ضعف) .

وروي مرفوعًا: (أنا أعربكم، أنا من قريش، ولساني لسان سعد بن بكر) . (لا يصح) .

و (أنا أعربُ العرب، وُلِدتُ في بني سعد، فأنّى يأتيني اللحنُ) . (لا يصح) .

وكان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم -يستنكر اللحنَ، ويسمّيه ضلالًا، فقد رَوَوْا أنّه عليه الصلاة والسلام سمع رجلًا يلحنُ في كلامه فقال: (أرشدوا أخاكم فإنّه قد ضلّ) . (ضعيف جدًا) .

و (من قرأ القرآن فأعربه كانتْ له عند الله دعوة مستجابة، إن شاء عجّلها له في الدّنيا وإن شاء ادّخرها له في الآخرة) . (موضوع)

وحديث: (أعربوا القرآن و اتّبعوا غرائبه وفرائضه وحدوده) . (ضعيف) .

وري عن أبي بكر-رضي الله عنه-أنه قال: (لأن اقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرأ فألحن) يعني أنه إذا أشكلت عليه كلمة فلم يدر إعرابها تجاوزها إلى ما بعدها، وعد تركها خيرًا من قراءتها خطأ، وذلك كمن يسكت عما لا يعرف إيثارًا للسلامة ... (والأثر ضعيف) .

وقال أيضًا: (لأن أعرب آية من القرآن أحب إلي من أن أحفظ آية) . (والأثر ضعيف أيضًا) .

وروي مرفوعًا: (تعلموا إعراب القرآن كما تتعلمون حفظه) . (موضوع) .

وروي: (عليكم بالتفقه في الدين، والتفهم في العربية، وحسن العبارة) . (لا يصح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت