فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 528

ويستمر في دعواه إلى نقد الثوابت والمسلمات، فيدعو إلى عقلنه جميع مستويات الفكر العربي، ابتداء من كلام الوحي المقدس، وتفاسير هذا الوحي والتطبيق العملي له على أرض الواقع.

وهذا يعني أن يصبح القرآن موضوعا للتساؤلات النقدية والتحريات الجديدة المتعلقة بمكانته اللغوية والتاريخية، مثل المكانة المعرفية للوحي والشروط التي تمت فيها عملية نقله، ثم الشروط التي تمت فيها عملية تأويله، بما يشكل أساسا لإعادة التفكير في الإسلام ذاته، والوصول إلى ممارسة اجتهادية جذرية على مستوى الحداثة العقلية السائدة حاليا في العالم المعاصر (1) .

5.وفي محاولة منه لهدم أصول القراءة الصحيحة التي أصلها علماء الإسلام في أصول التفسير وعلوم القرآن:

يقوم بدراسة حول كتاب الإتقان للسيوطي ويوجه له انتقادات ليصل إلى نتيجة مفادها"أن كتب علوم القرآن أدبيات إما بالية وإما غير مطابقة (غير صحيحة) وإما غير كافية". ويقول هذه المعارف"علوم القرآن"هي التي خلقت النظرة التقديسية (الأرثوذكسية) للقرآن. وكأن القرآن لم يكن مقدسا قبل نشوء هذه المعارف.

والسيوطي في رأيه"صاحب عقل ديني أرثوذكسي، وهو دغمائي مهلوس، وانهزامي ويستشهد بالأحاديث المزورة" (2) .

وكأن أركون يقبل الأحاديث الصحيحة، وهو الذي رد نصوص القرآن الصحيحة الصريحة.

6.وفي طعن صريح وتشكيك واضح في صحة النص القرآني:

(1) الفكر الإسلامي- قراءة علمية ص246 وما بعده، الحداثة والنص القرآني ص115،128،142.

(2) الفكر الإسلامي- قراءة علمية ص246-262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت