بعد هذه الرحلة الشاقة في بطون كتب التراث، ومصنفات أهل الأصول، وبعد هذا العناء الشديد في ملاحقة دعاوى المؤولين المعاصرين قراءة وتحليلا، واستكناها وتفسيرا، تراكمت لدي قناعات كانت هي نتاج هذا البحث وخلاصته وهي:
1.أن التأويل والتفسير هما في النهاية بمعنى واحد، وهو قول الطبري - رحمه الله - لأن التأويل هو تفسير وإيضاح لمعنى النص بدليل.
2.أن التأويل بضوابطه وقواعده التي فصلناها مشروع، بل متوجب أحيانا إن وجد دليل يحتمه. وقد مارسه الصحابة الكرام في عهده - صلى الله عليه وسلم - وبعد وفاته، وكذلك التابعون.