فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 1655

إذا أسند الفعل الماضي إلى مؤنث, ولو بتأويل لحقته"تاء"ساكنة تدل على تأنيث فاعله.

ولحاقها على ضربين: جائز وواجب، وقد بين ذلك بقوله:

وإنما تلزم فعل مضمر ... متصل أو مفهم ذات حِرِ

يعني: أن هذه التاء لا تلزم الفعل إلا في حالين:

الأول: أن يسند إلى"ضمير"1 متصل سواء كان حقيقي التأنيث نحو:"هند قامت", أو مجازيه نحو:"الشمس طلعت".

فإن كان منفصلا نحو: ما"قام"2 إلا أنتِ, ضعف إثبات التاء.

الثاني: أن يسند إلى ظاهر حقيقي التأنيث متصل, غير جمع ولا جنس, نحو:"قامت هند", و"قامت الهندانِ".

فإن كان مجازي التأنيث نحو:"طلعت الشمس", أو منفصلا نحو:""قامت"3 اليوم هند", أو جنسا نحو:"نعمت المرأة", أو جمعا نحو:"قامت الهنود"لم تلزم التاء على"سببين"4.

وقد فهم القيد الأول وهو: أن يكون حقيقي التأنيث, من قوله:"أو مفهم ذات حر": والحر: فرج المرأة5.

1 أ، ب, وفي ج"مضمر".

2 أ، ب, وفي ج"قال".

3 ب، ج, وفي أ"قام".

4 أ، ج.

5 وأصل حر: حرح؛ فحذفت لام الكلمة بدليل تصغيره على حريح, وجمعه على أحراح, فحذفت لامه وهي الحاء اعتباطا, فبقي مثل:"يد ودم"، وقد يعوض منها راء تدغم فيها الراء، وهو بكسر الحاء: فرج المرأة كما في المصباح، لكن المراد هنا مطلق فرج معد للوطء ولو دبرا كالطير. ا. هـ. خضري 1/ 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت