فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1655

أي: ولو كان الباغي ملكا.

وقل حذفها"مع"1 غير"إن"و"لو"ومنه قول الراجز:

من لد شولا فإلى إتلائها2

أي: من لد أن كانت شولا3. ثم قال:

="ولو"الواو عاطفة على محذوف لو حرف شرط غير جازم"ملكا"خبر لكان المحذوفة مع اسمها والتقدير: ولو كان الباغي ملكا وجملة كان واسمها وخبرها هي شرط لو والجواب محذوف والتقدير: لو كان الباغي ملكا فلا يأمن الدهر"جنوده"مبتدأ ومضاف إليه"ضاق"فعل ماض"عنها"متعلق بضاق"السهل"فاعل ضاق"والجبل"عطف عليه، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ.

الشاهد: في"ولو ملكا"حيث حذف"كان"مع اسمها وأبقى خبرها بعد لو الشرطية.

مواضعه: ذكره من شراح الألفية: ابن الناظم ص58، وابن هشام 1/ 185، والأشموني 1/ 119، والمكودي ص35، والسيوطي ص33.

1 ب وفي أ، ج"بعد".

2 هذا كلام تقوله العرب ويجري بينها مجرى المثل، وهو من الرجز المشطر، وأنشده، سيبويه ج1 ص134، ولم يتعرض أحد من شراحه إلى نسبته لقائله بشيء- وبحثت فلم أعثر على قائله.

الشرح:"شولا"قيل هو مصدر شالت الناقة بذنبها: أي رفعته للضراب، وقيل: هو اسم جمع لشائلة -على غير قياس- والشائلة الناقة التي خف لبنها وارتفع ضرعها"إتلائها"بكسر الهمزة وسكون التاء مصدر أتلت الناقة: إذا تبعها ولدها.

المعنى: علمت كذا وكذا مثلا من حين كانت النياق شوائل إلى أن تبعها أولادها، أو من وقت أن كانت ترفع أذنابها للقاح إلى وقت تبعية أولادها لها.

الإعراب:"من ولد"جار ومجرور متعلق بمحذوف"شولا"خبر لكان المحذوفة مع اسمها، والتقدير: من ولد أن كانت الناقة شولا"فإلى"حرف جر"إتلائها"مجرور بإلى وها مضاف إليه والجار والمجرور متعلق بمحذوف معطوف بالفاء على متعلق الجار والمجرور الأول، والتقدير: حدث ذلك من لد كانت شولا فاستمر إلى إتلائها.

الشاهد: في"من لد شولا"حيث حذف"كان"واسمها، وأبقى خبرها وهو"شولا"بعد"لد"وهو قليل لأنه إنما يكثر بعد"إن، لو".

مواضعه: ذكره من شراح الألفية: ابن الناظم ص58، وابن عقيل 1/ 167، والأصطهناوي، والمكودي ص35، والأشموني 1/ 119، وابن هشام 1/ 186، وأيضا ذكره في مغني اللبيب 2/ 68، والسيوطي في همع الهوامع 1/ 122، والشاهد رقم 252 في خزانة الأدب، وكتاب سيبويه.

3 راجع الأشموني 1/ 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت