بالجملة، وإنما هو من الإخبار بالمفرد؛ لأن الجملة في نحو ذلك إنما قصد لفظها كما قصد حين أخبر عنها في نحو:"لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة".
مسألة"5":
في باب إن وأخواتها, بعد قول الناظم:
بعد إذا فجاءة أو قسم ... لا لام بعده بوجهين نمي
وبعد الكلام على قول الشاعر:
وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا
قال الشيخ الصبان:"لكن قال المرادي في شرح المتن أن من الأفعال المتعدية إلى ثلاثة""أرى"-بالبناء للمفعول- مضارع"أريت"بمعنى أظننت كذلك، وكذا في شرحه للتسهيل، وزاد فيه عن سيبويه وغيره أن"أريت"بمعنى أظننت لم ينطق له بمعنى للفاعل كما لم ينطق بأظننت التي أريت بمعناها"."
مسألة"6":
في باب ظن وأخواتها, بعد قول الناظم:
ظن حسبت وزعمت مع عد ... حجا درى وجعل اللذ كاعتقد
قال الشيخ السجاعي في حاشيته على ابن عقيل:"قال المرادي: أو ساق أو كتم".
مسألة"7":
في باب ظن وأخواتها, بعد قول الناظم:
وجوز الإلغاء لا في الابتدا
قال الشيخ الصبان:"ذكر المرادي أن لجواز الإلغاء هنا قيدين أهملهما المصنف."
أحدهما: ألا تدخل لام الابتداء على الاسم، فإن دخلت نحو"لزيد قائم ظننت"وجب الإلغاء.