الصيام الواجب وهكذا. في سائر العبادات.
2 -تمييز العادات من العبادات: مثل الاغتسال للتبرد, من الاغتسال للجنابة، والإمساك من أجل عمل تحاليل طبية أو إجراء عملية, من الإمساك من أجل الصيام وهكذا.
الثاني: القصد - وهو الإرادة الباعثة على العمل -
بمعنى هل العمل يقصد به وجه الله, أو هناك أمر آخر أريد بهذا العمل، أو هل اشترك في هذا القصد أمران أو أكثر إلخ.
* وهذه يعبر عنها في القرآن وكذلك في السنة بتعبيرين:
الأول: الإرادة:
ومنه قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [1] وقوله تعالى: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ} [2] .
ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عباس _رضي الله عنهما_ في المواقيت قال - صلى الله عليه وسلم: «فهن لهن, ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج و العمرة»
(1) سورة الإسراء، آية: 18، 19.
(2) سورة آل عمران، آية: 152.