الصفحة 21 من 35

ج: لا. لا يصح ترك العمل من أجل الناس مخافة الرياء.

قال الفضيل بن عياض [1] -رحمه الله-: ترك العمل من أجل الناس رياء, والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما. اهـ

س: ما معنى قول الفضيل بن عياض: ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما؟

ج: قال الإمام النووي [2] في معنى كلام الفضيل بن عياض: أن من أراد أن يعمل عملًا صالحًا ثم تركه خوف الرياء من الناس فإنه يكون مرائيًا بهذا الترك؛ لأن الترك من أجل الناس، فكل شيء من أجل الناس فهو رياء، كما أن العمل من أجل الناس هو رياء أو شرك كذلك الترك من أجل الناس هو الآخر رياء أيضًا.

إذًا فمن أراد أن يعمل عبادة ثم تركها من أجل الناس فقد وقع في الرياء أيضًا كما أن من عمل العمل من أجل الناس قد أشرك أو راءى. اهـ

8 -إكراه الشخص على ارتكاب أمور محرمة ظلما وعدوانا - بغير حق -.

الإكراه قسمان:

(1) مدارج السالكين 2/ 95.

(2) محاضرة أخطاء في النية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت