بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا.
وبعد:
فهذه مباحث مهمة في النية رزقنا الله إخلاص النية له. آمين.
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال - على المنبر - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» . أخرجه البخاري ومسلم وأهل السنن وغيرهم [1] .
(1) انظر تخريجه في كتاب الوافي شرح الأربعين النووية ص 11 تأليف الدكتور مصطفى البغا ومحيي الدين مستو طبعة دار ابن كثير الطبعة السادسة وجامع الأصول ج 11/ 555، وممن خرجه البخاري/ البخاري مع الفتح 1/ 09 ومسلم 3/ 1515 - 1516.