الصفحة 12 من 35

قال ابن القيم وغيره: العارفون بالله عاداتهم عبادات، والعامة عباداتهم عادات.

قال ابن رجب: قال زيد الشامي: إني أحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب.

وقال داود الطائي: رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية، وكفاك بها خيرًا وإن لم تنصب.

وقال بعض السلف: من سره أن يكمل له عمله فليحسن نيته، فإن الله يأجر العبد إذا أحسن نيته حتى باللقمة. ا. هـ.

4 -وجود نية أخرى مخالطة للنية المقصود بها وجه الله -سبحانه وتعالى-:

وهيا على نوعين:

* النوع الأول الرياء:

1 -في ابتداء العمل:

أ- إما أن يكون الرياء محضًا، أي يقصد بالعمل غير الله -تبارك وتعالى- مثل عمل المنافقين ونحوهم.

ب- يقصد بالعمل وجه الله ويشرك معه أمر آخر، مثل طلب ثناء الناس عليه أو يتزلف فيه إلى مسؤول أو غير ذلك من الأمور المحرمة.

فهذا العمل باطل في كلتا الحالتين ولا يقبله الله -تبارك وتعالى- لما فيه من الشرك، سواء كان الشرك محضًا أو قليلًا أو كثيرًا، وأدلته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت