الصفحة 30 من 35

* أولا في الصلاة:

1 -إنسان كبر في صلاة فرض ظانًا أن وقتها قد دخل ثم تبين له أن الوقت لم يدخل, فإنه يقلب صلاته من الفرض إلى النافلة.

2 -شخص كبر للصلاة منفردًا ثم حضرت جماعة، فإنه على الصحيح من أقوال أهل العلم يقلب نية الفرض إلى نافلة ويكملها نافلة ثم يلحق بالجماعة.

ثانيًا: في الحج، فسخ النسك إلى نسك آخر:

شخص أحرم بالحج مفردًا أو قارنًا ولم يسق الهدي، ثم حول نيته إلى نسك التمتع يجوز له ذلك, بل يستحب له؛ لأن التمتع أفضل من القرآن، ووردت بذلك عدة أحاديث عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها ما أخرجه مسلم [1] في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نصرخ بالحج صراخًا فلما قدمنا مكة أمرنا أن نجعلها عمرة إلا من ساق الهدي فلما كان يوم التروية ورحنا إلى منى أهللنا بالحج» .

الرابع: أحكام نية الإمامة والائتمام:

1 -حكم نية الإمامة:

الصحيح الراجح من أقوال أهل العلم أن نية الإمام ليست شرطًا لصحة الصلاة لا فرضًا ولا نفلًا.

أمثلة ذلك:

(1) مسلم 2/ 914.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت