س: هل يجب استصحاب النية ذكرًا من ابتداء العمل إلى انتهائه؟
ج: لا. لا يجب استصحاب النية ذكرًا من ابتداء العمل إلى انتهائه؛ لأن ذلك فيه مشقة على المتعبد وتكليف له بما لا يطاق، فالإنسان لا يملك نفسه بأن لا يفكر في أثناء العبادة ويغيب عنه استحضار نية العبادة التي يقوم بها. والمستحب أن يستصحب النية ذكرًا من ابتدائه في العبادة إلى انتهائه منها.
2 -استصحاب الحكم: يعني أن ينوي الشروع في العمل التعبدي ولا يقطعه أو يأتي بمنافٍ له, واستصحاب النية حكمًا شرط لصحة العمل، فيجب استصحابها من ابتدائه إلى أن ينتهي منه:
أمثلة:
1 -شخص أراد أن يصلي؛ فإذا كبر ودخل في صلاته فلا ينوي قطع الصلاة وإذا نوى قطعها بطلت لانقطاع النية وترك استصحابها حكمًا.
2 -شخص صائم بنية التعبد لله -تبارك وتعالى- ثم نوى قطع صيامه فإن صيامه يفسد لانقطاع نيته.
* الثاني: قطع النية في العبادات التالية:
1 -الصلاة: إذا نوى الخروج من الصلاة بأن يقطع نيته فإن