الكلم أهم عناصر الاتصال البشري .. وامتلاك القدرة على تطييبه من أعظم مفاتيح القلوب .. وأقصر الطرق إلى اكتسابها.
ويكون طيب الكلام أوكد ما يكون على الزوج في معاشرته لأهله .. لأنه مفتاحه إلى قلبها وطاعتها وجمال عشرتها .. وإذا كانت الصدقة على الأهل أولى من الصدقة على غيرهم .. فخير ما يتصدق به المسلم على أهله كلمة طيبة .. فقد أخبر - صلى الله عليه وسلم - فقال: «والكلمة الطيبة صدقة» [رواه البخاري ومسلم] .
أخي المسلم: من المعلوم أن أعظم ما يؤثر به الزوج على أهله هو اللسان .. وهذا يرجع في العمق إلى الطبيعة النفسية للنساء .. تلك الطبيعة المفعمة بالأنوثة والعاطفة ورقة الإحساس .. وهي كما هي مهيأة للقيام بأدوار لا غنى للبشر عنها .. فهي وعاء الأمومة التي تترامى فيها كل قيم العاطفة إلى أبعد الحدود.
ومن هذا فإنه طبيعة المرأة هي ما يجعلها مشدودة إلى الأنس والانجذاب إلى كل ما هو عاطفي ورقيق .. بل إنها ولشدة ميلها إلى ذلك تفقد اتزانها وعقلها في غالب الأحيان .. لتنساق وراء عاطفتها وغريزتها الحنونة.
وهذا كله يجعل النساء أشد ضعفًا .. وأكثر تعاطفًا مع الكلمة الطيبة .. والأسلوب الحكيم الجذاب!
فلو أن الزوج أتقن الخطاب مع زوجته في بيته! لاستعبدها ..