الصفحة 14 من 22

وهو إشعار المهدي إليه بنوع خاص من التقدير والاحترام.

وهنا لابد من الإشارة إلى نقطة مهمة ألا وهي أسلوب الهدية .. فإن أسلوب تقديم الهدية وحسن اختيارها له وقع كبير في النفس أكبر من الهدية نفسها.

ومن مفاتيح كسب ود الزوجة وحبها: تقديرها واحترامها في نفسها .. وولدها، وأهلها وصديقاتها.

فأما احترامها في نفسها فيشمل تقدير رأيها وكلامها .. واحترام حقوقها الشخصية في المأكل والمشرب والملبس وغير ذلك، وقضاء حوائجها بحسب القدرة والاستطاعة .. واحترام مكانتها في البيت بما يتيح لها مباشرة مسؤولياتها التربوية والزوجية بنجاح.

ويخطئ من يظن من الرجال أن كفاية المرأة في طعامها وفراشها جديرة باستدلال الاحترام من وجدانها .. لأن المرأة كما أسلفنا تؤثر فيها العاطفة أكثر من تأثير الطعام والشراب والإحسان المادي عمومًا ولذلك فهي أكثر تعاطيًا وتفاعلًا مع التقدير والاحترام الذي تجده من زوجها في البيت وخارجه، ومن ذلك:

احترامها بين أبنائها: فالأبناء أمانة في عنق الزوجين معًا، ويتقاسمان معًا مسؤولية تربيتهم وتنشئتهم النشأة الصالحة، ولهذا لابد من حفظ هيبة الأبوة والأمومة في قلب الأبناء .. وهذا أيضًا مسؤولية الزوجية معًا، وهي في نفس الوقت وسيلة لاكتساب ود الزوجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت