أشهر - ستة أشهر، فوقت للناس في مغازيهم ستة أشهر، يسيرون شهرًا، ويقيمون أربعة أشهر، ويسيرون راجعين شهرًا»
[سير ومناقب عمر - لابن الجوزي ص 83] .
ومن أعظم مفاتيح اكتساب ود الزوجة وحبها .. فقه نفسيتها وسلوكها وأحوالها .. فالمراد عمومًا تختلف عن الرجل في تكوينها النفسي والجسدي ولذلك تأثير بالغ على طبيعتها وصفاتها .. فهي في أثناء الحيض والحمل والنفاس ونحو ذلك بمنعطف نفسي غريب يشوبه تطور مفاجئ في سلوكيات عديدة جديدة على الزوج .. وما لم يتفهم الزوج الأعراض النفسية التي تفرزها حالة الحيض مثلًا، فإنه لن يستطيع التعاطي مع الأحوال المستجدة في سلوك المرأة.
فقد تستقذر رائحته - على طبيعتها وعذوبتها - لا لأنه حقًا مستقذر .. ولكن، لكونها تعيش حالة نفسية أفرزتها حالة حيض أو حمل أو نحو ذلك، وهذا المزاج .. هو مزاج فاسد يشوب المرأة أحيانًا ولعله من معاني قوله جل وعلا: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} .
وهذه الأحوال النفسية للمرأة ثابتة لدى علماء النفس بالتتبع والتجربة!
وهي مشهورة عبر الأزمان .. وفقهها مما يجنب الزوج تبعات الاستعجال وسوء الفهم.