أخي المسلم: كانت هذه لمحات سريعة توضح لك المنطلقات الأساسية للعلاقة الزوجية الناجحة .. وتحقيق تلك المنطلقات لا يستلزم منك شيئًا يثقل كاهلك .. بل كلها أخلاق تساهم بها في سعادة نفسك .. وأهلك وبيتك، وفي الوقت نفسه تؤدي المسؤولية الملقاة على عاتقك في الحياة الزوجية على أكمل وجه.
فأنت تدرك أن خيرية الناس تتجلى في سمو أخلاقهم ومعاملاتهم في أهليهم ..
وكلما كان العطاء الأخلاقي في البيت أمسى .. كانت سعادته وصلاحه أجمل وأهدى .. لأن السعادة مدارها على الإيمان .. فكلما كان إيمان المسلم أكمل كانت سعادته وانشراح صدره أفسح .. وكمال الإيمان مع كمال الخلق في الأهل ومع الناس .. وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائكم» [رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح] .
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.