الصفحة 12 من 22

في خاصة أمرها كبيرة وصغيرة .. بدءًا من الألوان .. ونهاية بالاختصاصات والهوايات .. كما قال الشاعر:

أحب لحبها السودان حتى ... أحب لحبها سود الكلاب

وقال آخر:

تالله ما الخيمات عنك يجلها

قلبي ولكن في الخيام كرام

وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك مع نسائه، قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد: وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا هويت عائشة شيئًا لا محذور فيه تابعها عليه.

فإذا كان الحب هو مفتاح قلب الزوجة .. فإنه لا يكون كذلك إلا إذا كان ممزوجًا بلمسات حانية يشعر بها الزوج أهله بمدى حرصه عليها ورحمته بها .. وتأمل في قول الله جل وعلا: {وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} ففي الآية جمع بين خصلتين كليهما مدار سعادة البيوت وسكينتها!

فغالبًا ما يرتبط حب الزواج لأهله بجمالها في ذاتها وصفاه! لكن الرحمة ترتبط بنفسها وإيمانها! فالزوج حين يحن على زوجته ويبادلها الشعور بالحرص والفيض الحاني كأنه ينظر إليها على أنها أخته .. وأم أبنائه وله عليها بحكم إسلامها حقوق واجبة قبل وجوبها بعقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت