الصفحة 19 من 22

أوجب عليه من النفقة على أهله.

وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن عمرو بن العاص حين هجر زوجته: «صم وأفطر، ونم وقم، فإن لجسدك عليك حقًا، وإن لعينك عليك حقًا، وإن لزوجك عليك حقًا، وإن لزورك عليك حقًا» [رواه البخاري] .

وعن السائب بن جبير مولى ابن عباس - رضي الله عنه - قال: ما زلت أسمع حديث عمر - رضي الله عنه - أنه خرج ذات ليلة يطوف المدينة، وكان يفعل ذلك كثيرًا، إذ مر بامرأة من نساء العرب مغلقة عليها بابها، وهي تقول:

تطاول هذا الليل واسود جانبه

وطال على ألا خليل ألاعبه

فوالله لولا الله أني أراقبه

لحرك من هذا السرير جوانبه

ولكن ربي والحياء يكفني

وأكرم بعلي أن توطأ مراكبه

ثم تنفست الصعداء، وقالت: لها على عمر بن الخطاب وحشتي وغيبة زوجي عني، وعمر واقف يسمع قولها، فقال لها عمر: يرحمك الله، ثم وجه إليها بكسوة ونفقة، وسأل عنها، فقيل له: هذه فلانة زوجها غائب في سبيل الله، فكتب لها أن يقدم عليها زوجها، ثم دخل على حفصة، فقال يا بنية، كم تصبر المرأة عن زوجها؟ قالت: سبحان الله! مثلك يسأل مثلي عن هذا؟

فقال: لولا أني أريد النظر للمسلمين ما سألتك .. قالت: خمسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت