وكانت سيرته مع أزواجه: حسن المعاشرة، وحسن الخلق!
وكان يسرب إلى عائشة بنات الأنصار يلعبن معها، وكان إذا هويت شيئًا لا محذور فيه تابعها عليها.
وكانت إذا شربت من الإناء أخذه، فوضع فيه في موضع فمها وشرب!
وكان إذا تعرقت عرقًا - وهو العظم الذي عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع فمها!
وكان يتكئ في حجرها.
ويقرأ ورأسه في حجرها، وربما كانت حائضًا.
وكان يأمرها وهي حائض فتتزر ثم يباشرها، وكان يقبلها وهو صائم.
وكان من لطفه وحسن خلقه مع أهله أنه كان يمكنها من اللعب، ويريها الحبشة، وهم يلعبون في مسجده، وهي متكئة على منكبيه تنظر.
وسابقها في السفر على الأقدام مرتين.
وتدافعها في خروجها من المنزل مرة.
وكان يقول: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» رواه الترمذي وقال حسن صحيح [زاد المعاد 1/ 102 بتصرف] .