الصفحة 23 من 25

3 -التذكير بنعم الله عليه.

4 -دوام حضور مجالس الذكر.

5 -الاستعانة بالله بواسطة الدعاء [1] .

إن الله عز وجل جعل الصبر جندًا غالبًا لا يهزم، والصبر والنصر أخوان شقيقان، وقد مدح الله الصابرين في قوله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] .

وقال: {وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146] .

وقال: {إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 153] .

وقال: {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا} [المؤمنون: 111] .

فالصبر: خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يحسن.

قال - صلى الله عليه وسلم: «وما أعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر» [2] .

والنفس لها قوتان: قوة الإقدام، وقوة الإحجام، فحقيقة الصبر أن يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه، وقوة الإحجام إمساكًا عما يضره.

والصبر ثلاثة أقسام: صبر على الطاعات، وصبر عن المناهي، وصبر على الأقضية.

(1) آفات على الطريق، د. السيد محمد نوح، ج 1/ 118، 119، 134، 135، 137 بتصرف.

(2) أخرجه أحمد (11091) و (11890) و (11891) ، وأبو نعيم في الحلية 1/ 370، وأبو يعلي (1038) ، وابن حبان (3399) من حديث أبي سعيد الخدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت