3 -التذكير بنعم الله عليه.
4 -دوام حضور مجالس الذكر.
5 -الاستعانة بالله بواسطة الدعاء [1] .
إن الله عز وجل جعل الصبر جندًا غالبًا لا يهزم، والصبر والنصر أخوان شقيقان، وقد مدح الله الصابرين في قوله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] .
وقال: {وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146] .
وقال: {إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 153] .
وقال: {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا} [المؤمنون: 111] .
فالصبر: خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يحسن.
قال - صلى الله عليه وسلم: «وما أعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر» [2] .
والنفس لها قوتان: قوة الإقدام، وقوة الإحجام، فحقيقة الصبر أن يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه، وقوة الإحجام إمساكًا عما يضره.
والصبر ثلاثة أقسام: صبر على الطاعات، وصبر عن المناهي، وصبر على الأقضية.
(1) آفات على الطريق، د. السيد محمد نوح، ج 1/ 118، 119، 134، 135، 137 بتصرف.
(2) أخرجه أحمد (11091) و (11890) و (11891) ، وأبو نعيم في الحلية 1/ 370، وأبو يعلي (1038) ، وابن حبان (3399) من حديث أبي سعيد الخدري.