ثم بفعل المستحبات.
3 -تحول الطاعة إلى لذة: يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: واعلم علم إنسان مجرب أنك إذا أكرهت نفسك على طاعة الله أحببت الطاعة وألفتها، وتأبى نفسك أن تتخلف عنها.
4 -إذا قام بعمل يكرهه طاعة لله وصل إلى الجنة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «حفت الجنة بالمكاره» [1] ، لهذا تجد الإنسان يستثقل الصلوات مثلًا، ولا سيما في أيام الشتاء، ولا سيما إذا كان الإنسان في نوم بعد تعب، فيكره أن يصلي ويترك الفراش اللين الدافئ، ولكن إن هو كسر هذا الحاجز وقام بهذا المكروه، وصل إلى الجنة [2] .
5 -ما يحصل له من ثواب مجاهدته وصبره أن يصل إلى درجة النفس المطمئنة [3] .
ج: نعرفها من خلال التعرف على أنواع النفس التي سنذكرها:
أنواع النفس:
يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: اتفق السالكون إلى الله أن النفس قاطعة بين القلوب وبين الوصول إلى الرب طريقًا، ولا يوصل إليه إلا بعد إماتتها، فالناس على قسمين:
(1) أخرجه مسلم (2823) ، وابن حبان (719) ، وأحمد (7530) ، من حديث أبي هريرة.
(2) شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين (71، 78، 103، 105، 106، 109) . بتصرف.
(3) مدارك السالكين، لابن القيم ج 1/ 437. بتصرف.