أحد إلا كان له صدقة [1] .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ولا طائر، ولا شيء إلا كان له أجر [2] .
وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي، ولا خلق من خلق الله إلا كان له صدقة» [3] .
وعن خلاد بن السائب عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من زرع زرعا فأكل منه طير أو عافية كان له صدقة» [4] .
وعن عبد الله بن الزبير قال: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - عمه العباس بأمر بنيه أن يحرثوا القضب فإنه ينفي الفقر [5] .
وعن السائب بن سويد -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو حديث أبي
(1) أخرجهما مسلم (المساقاة 3/ 188) .
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط، وحسن المنذري في الترغيب (3/ 245) إسناده.
(3) أخرجه أحمد (6/ 444) والطبراني قال الهيثمي (3/ 68) : رجاله موثقون وفيهم كلام لا يضر.
(4) أخرجه أحمد (4/ 55) والطبراني وحسن المنذري إسناده (3/ 376) وتبعه الهيثمي (3/ 67) وعزاه في (فضل الغراس) لابن خزيمة، وابن جرير، والضياء، وأبي نعيم (رفع الألباس في فضل الزرع والغراس ق 3) وعزاه الحافظ في الإصابة (2/ 139) للحسن بن سفيان في مسنده وقال: إسناده حسن.
(5) أخرجه الطبراني قال الهيثمي (3/ 68) : فيه جماعة لم أعرفهم أ. هـ والقضب: الرطبة (المختار 539) .