وغيرها من الأمور الشرعية، ثم يقوم القاضي بإصدار الحكم الشرعي.
وبعض المسائل المالية أو الجوانب العادية المماثلة يسعى بعض القضاة أولًا إلى طرح الصلح بين الطرفين في المسائل المالية أو رفض العلم لاعتبارات عادية، فإذا لم تجد قبول من الطرفين أو أحدهما يقوم بالحكم وكثيرًا ما يكون بجانب الخادمة؛ لشعور القاضي بأنها امرأة ضعيفة، فيغري الكفيل بفعل الخير ودفع المطلوب، وخاصة إذا كانت الخادمة منكرة استلام رواتبها، أو بعضها، ولم تجد المستندات التي تساعد على الرؤية الجيدة للقضية.
البدائل:
هل يصح أن نقول في ظل البحث عن بدائل إن وجود الخادمات في البيوت ينطق عليه القول من أنه شر لا بد منه وخير يتحول إذا أحسن التعامل معها والتقليل من وجودها؛ ومن أجل أن نقلل من الاعتماد على الخادمات مستقبلًا، ونحد من المشاكل المترتبة على وجودهن لا بد من البحث عن جوانب تنظيمية وبدائل مناسبة تكفل الاستغناء عنها، أو الحد من الحاجة إليها، أو من مشاكلها. ومن هذه البدائل.
توزيع مسؤوليات البيت على أفراده:
بحيث يتولى كل منهم جزءًا منها، وخاصة الفتيات، فإذا كان معظم الموجودين من الذكور فما هو المانع وأين العيب من مساهمة الذكور في شؤون البيت؟ فإذا كانوا لا يمتلكون المهارات المناسبة التي تؤهلهم لهذا العمل فإنه مع التدريب المتكرر اليومي سوف يحسنون التعامل معها، وتصبح المسؤولية غير مرهقة؛ لكونها موزعة وغير