محصورة على شخص واحد.
بل إن مساهمة كل فرد من أعضاء البيت حسب قدرته، وإمكانياته، وظروفه مما يساعد على تقليل الأعباء والوفاء بالمسؤوليات على خير وجه.
تقليص مساحات البيت الزائدة عن الحاجة:
وتتلخص هذه الفكرة في معالجة زيادة الغرف والمساحات الزائدة عن الحاجة، بحيث يمكن تأجير جزء من المسكن أو إغلاق الغرف والمساحات الزائدة عن الحاجة الضرورية مع التزام كل فرد بنظافة وتنظيم ما يخصه، وكذلك تنظيم غسيل الملابس بطريقة أسبوعية واستخدام أواني الطهي بطريقة محصورة ومنظمة، بحيث نحد من الإفراط في استخدام الأواني، وأكواب الماء، والقهوة، والشاي، بحيث يخصص أواني محدودة يتم تنظيفها عند الحاجة، ومن الممكن استخدام الأواني البلاستيكية أو الورقية البديلة عند شرب الماء أو تفريغ وتناول الطعام وهكذا، وعند تطبيق مثل هذه الحلول تقل الحاجة للخادمة بدرجة كبيرة.
ويلاحظ في الآونة الأخيرة ظهور حلول عملية ساعد على وجودها زيادة الوعي وانخفاض الدخل الفردي؛ وتتلخص في التركيز والقبول بتأجير شقق أو على عمل بيوت صغيرة أو مشاركة أسرتين في فيلا واحدة مكونة من قسمين مستقلين؛ حيث أخذ بعض الناس يشترك مع شخص آخر على إقامة بيت دبلكس أو شقق مفصولة المداخل تنسجم مع العادات القائمة، وتحقق الغاية المتوخاة منها.
فإذا كان الفرد يسكن حاليًا منزلًا كبيرًا فإنه يمكن معالجة