المكنونة بالتنفيس دون مراعاة للاعتبارات الدينية والاجتماعية والجزائية، وكأنها أحمال ثقيلة تريد أن تخففها عبر حلول سريعة غير مدروسة في لحظات ضعف ونسيان وحساب للعواقب.
الخادمة في ظل ظروفها النفسية وأمام عدد من الاعتبارات والأهداف المختلفة تقوم بالادعاء على مخدومها أو أحد أفراد العائلة بأنه قام بمراودتها عن نفسها أو أنه نال من شرفها؛ لغاية التنكيل بمخدومها؛ لكونه حاسبها أو نتيجة تفريغ شحنة قوية تراكمت في نفسها، فلم تجد لها مخرجًا سوى القول بهذه الفرية وربما السعي لمكسب مادي أو تيسير الموافقة على سفرها أو لغرض آخر، فهي تدرك أنها تملك القدرة على العزف على وتر حساس يحرص الجميع على تجنبه ودفع الغالي والرخيص دونه.
تراكم الهموم والمشاكل والحنين للأهل والأولاد، قد يدعو إلى أفكار متطرفة كالبحث عن حلول وهمية مثل الهروب من البيت أو العبث بالهاتف أو الإساءة إلى أحد أفراد البيت وخاصة الزوجة أو أحد الأولاد.
الخادمة عند وصولها ومعرفتها بمسؤوليتها والأسرة التي سوف تعيش في وسطها وتتعامل معها تبدأ في سبر حياتها الجديدة، وتتكشف لها أمور كثيرة لم تأخذها في الحسبان، فهي لم تفكر مطلقًا في متطلبات العمل الجديد، وتسبر تكاليفه ومسؤولياته بقدر ما كان يراودها سد الحاجة والفاقة وتكملة مسار الحياة واستثمار جزء من