فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 94

الحركة، وتعتقد بأنها وصلت إلى درجة عالية من السعادة تحت شعارات التمتع بالنعيم، وهي لا تدري بأنها تقتل نفسها بدون سكين؛ لأن الركون وعدم الحركة يساهم في ضعف وظائف الجسم بدرجة كبيرة، ويقلل من جهدها وفاعليتها وقدرتها على مكافحة الأمراض.

فإذا جلست المرأة الآن طواعية باختيارها فلن تفلح مستقبلًا بالنهوض لممارسة حياتها الاعتيادية إنْ لم تتدارك نفسها، وتستثمر النَّعم الكبيرة التي أنعم الله بها عليها من القدرة على العمل والحركة التي تنمي المدارك، وتزيد من قوة مناعة الجسم ولياقته، وقدرته على مكافحة الأمراض، ثم قوة الجسم والأعضاء الخارجية، وتكيفها مع الأعمال المنزلية المطلوبة إلى جانب إحساس المرأة بالسعادة الكبيرة التي تغمرها بعد وفائها وإنجازها لكل ما هو مطلوب منها.

توجد الخادمة في البيت تحت غطاء من المبررات الوهمية أو الأمراض الاجتماعية المنتشرة والتي قد يدفع إليها التقليد الأعمى والمحاكاة للغير أو حب المباهاة أو غير ذلك من الأمراض الاجتماعية.

وقفة مع عناء القيام بالمهام والواجبات المنزلية الكثيرة الذي صاحبت التنمية الشاملة، وما تركه من تغيير على تقاليد الحياة وأعرافها، فضغوط المسؤوليات المتنوعة وكثافة العمل والجهد المطلوب أسهم في إذابة جليد من التقاليد الماضية، دعت إليها ساعات العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت