«لو أخذتَ برخصة كلِّ عالم اجتمع فيك الشَّرُّ كُلُّه» [1] .
-وقال إبراهيم بن أبي علية (ت: 152) :
«من تبع شواذَّ العلم ضلَّ» [2] .
-وقال الإمام الأوزاعي (ت: 157) :
«من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام» [3] .
-وروي عن إبراهيم بن أدهم (ت: 161) قوله:
«إذا حملت شاذَّ العلماء حملت شرًّا كثيرًا» [4] .
-وقال ابنُ حزم الأندلسيّ (ت: 456) وهو يبيِّن طبقات المختلفين:
«وطبقة أخرى وهم قوم بلغت بهم رقَّة الدِّين وقلَّة التَّقوى إلى طلب ما وافق أهواءهم في قول كلِّ قائل؛ فهم يأخذون ما كان رخصةً من قول كلِّ عالم مقلِّدين له غير طالبين ما أوجبه النَّصُّ عن الله- تعالى- وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم -» [5] .
-ويقول العزُّ بن عبد السَّلام (ت: 748) :
«يجوز تقليدُ كلِّ واحدٍ من الأئمَّة الأربعة- رضي الله عنهم ... ولا يجوز تتبُّعُ
(1) حلية الأولياء: (3/ 32) ، وجامع بيان العلم وفضله: (2/ 122) .
(2) ذيل مذكرة الحفاظ: (187) .
(3) سير أعلام النبلاء: (7/ 126) .
(4) الجامع: (2/ 160) .
(5) الإحكام في أصول الأحكام، لابن حزم الأندلسي، ص (645) .