واعتقدوا فيهم النفع والضرر، فهذا يسألهم المدد، وذاك يسألهم الولد، فوقعوا في المخالفات الشرعية من بدعٍ وشرك وغلوٍ حتى عبد فئام منهم هذه القبور وظنوا أن الإِتيان إليها من الأمور اللازمة لجلب النفع ودفع الضر عنهم ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقد قمت بكتابة هذه الرسالة المختصرة لبيان ما هو المشروع من هذه الزيارة وما هو المحظور منها راجيًا من الله أن تنفع كلًا من الكاتب والقارئ لها. وقد قسمتها إلى أربعة أبواب وخاتمة على النحو الآتي:
الباب الأول: في الزيارة المشروعة للقبور.
الباب الثاني: في الزيارة الممنوعة.
الباب الثالث: في أحكام تتعلق بالزيارة.
الباب الرابع: الشبهات التي أثيرت حول زيارة القبور.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، إِنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
عبد الله بن علي الصويلح