{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [1] .
الشرك الأصغر: وهو ما ورد في النصوص أنَّه شرك ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر. كالحلف بغير الله قال - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْر الله فقد كَفَرَ أو أَشْرَكَ» [2] . ومنه الرياء قال - صلى الله عليه وسلم: «إن أَخْوَفَ ما أخافُ عَلَيْكم الشِّرْكُ الأَصْغَرُ، قالوا: يا رسول الله وما الشِّرْكُ الأصْغَرُ؟ قال: الرِّيَاءُ» [3] . وهذا النوع من الشرك لا يخرج من الملة، وإنَّما يحبط العمل الذي صاحبه.
الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر:
1)أن الشرك الأكبر يخرج من الملة، أما الشرك الأصغر فلا يخرج من الملة.
2)الشرك الأكبر يخلَّد صاحبه في النار بخلاف الشرك الأصغر فلا يخلَّد صاحبه في النار إن دخلها.
3)الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال، والشرك الأصغر لا يحبط سوى العمل الذي خالطه فقط دون غيره.
4)الشرك الأكبر يبيح الدم والمال، والشرك الأصغر لا يبيحهما.
(1) سورة المائدة الآية: 72.
(2) رواه الترمذي في كتاب النذر والأيمان، (8) باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله 4/ 110 وقال: (حديث حسن) .
(3) رواه أحمد في مسنده 5/ 428، 429، والطبراني في المعجم الكبير 4/ 253 (4301، والبغوي في شرح السنة 14/ 323، 324.