فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 47

1 -حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لعن زَوَّارَاتِ القُبُور» [1] .

2 -وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما «لَعَنَ

رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - زَائِراتِ القُبُورِ والمُتَّخِذِين عَلَيْها المَسَاجِدَ والسُّرُجَ» [2] .

وهذا الرأي الأخير هو أيضا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم. واختاره النووي في مجموعه، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى. وقال صاحب عون المعبود نقلا عن العيني رحمه الله: (إن زيارة القبور مكروهة للنساء؛ بل حرام في هذا الزمان، يقول: ولا سيما نساء مصر؛ لأن خروجهن على وجه الفساد والفتنة، وإنما رخص في الزيارة لتذكر أمر الآخرة) [3] . قلت: وهذا قاله العيني في القرن التاسع فكيف لو رأى نساءنا في هذا الزمان؟! وذهب إلى التحريم أيضا مفتي الديار السعودية في زمنه الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى. وقد أفتت بتحريم ذلك للنساء أيضا اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية في فتواها رقم 2927 بتاريخ 8/ 4/1400 هـ [4] . وهذا القول هو الراجح إن شاء الله، والله

(1) رواه أحمد في مسنده 2/ 337، 356، والترمذي في كتاب الجنائز (61) باب ما جاء في كراهية زيارة القبور للنساء 3/ 371 (1056) .

(2) رواه أحمد في المسند 1/ 229، 287، 324، 337، وأبو داود في كتاب الجنائز (82) باب في زيارة النساء القبور 2/ 218 (3236) .

(4) فقد ورد في هذه الفتوى ما نصه: [أمَّا النساء فلا يجوز لهن زيارة القبور على الصحيح من قول العلماء؛ لقول ابن عباس - رضي الله عنهما - «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسَّرج» رواه أصحاب السنن. وله شاهد من حديث أبي هريرة وحسان بن ثابت - رضي الله عنهما ... ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت