إن اليوم الذي يمضي وفيه إساءة يجب أن يقابله من غدً إحسان.
مضى أمسك الماضي شهيدًا معدلًا
وأعقبه يوم عليك جديد
فإن كنت بالأمس اقترفت إساءة
فثن بإحسان وأنت حميد
فيومك إن أعقبته عاد نفعه
عليك وماضي الأمس ليس يعود
إن على المسلم ألا يؤخر الإحسان إلى الغد:
ولا ترج فعل الخير يومًا إلى غد
لعل غدًا يأتي وأنت فقيد
وقال آخر:
يا من يعد غدًا لتوبته
أعلى يقين من بلوغ غد؟
المرء في ذلك على أمل
ومنية الإنسان بالرصد
أيام عمرك كلها عددٌ
ولعل يومك آخر العدد
وقال آخر:
وما هذه الأيام إلا مراحل
يحث بها داع إلى الموت قاصد
وأعجب شيء لو تأملت أنها
منازل تطوى والمسافر قاعد