إن الحسرة في استعمال الأوقات في غير طاعة ويا لها من ندامة إن كانت في معصية.
إذا مضت الأوقات في غير طاعة
ولم تك محزونًا فذا أعظم الخطب
علامة موت القلب أن لا ترى به
حراكًا إلى التقوى وميلًا عن الذنب
وقال آخر:
حياتك أنفاس تعد فكلما
مضى نفس منك انتقصت به جزءا
إن على الإنسان أن يقوده ندمه على ما فات إلى العلياء، ويستغل ما بقي من العمر في التقوى.
ما مضى فات والمؤمل غيب
ولك الساعة التي أنت فيها
وقال آخر:
وساعة الذكر فاعمل ثروة وغنى
وساعة اللهو إفلاس وفاقات
وقال آخر:
أليس من الخسران أن لياليَ
تمر بلا نفع وتحسب من عمري