فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 82

المجال الثاني: أداء العمرة والزيارة

إن أفضل ما تقضي به الأوقات وتستثمر به الإجازات زيارة المسجد الحرام، والمسجد النبوي، حيث يكون المجال للعبادة أوسع مما يتيح الفرصة لزيادة الإيمان، ولا يخفى على أحد فضيلة العمرة وأجرها العظيم، فقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر» رواه البخاري ومسلم.

وبيَّن في حديث آخر فضيلة العمرة فقال: «تابعوا بين الحجَّ والعمرة» أخرجه أحمد والترمذي والنسائي بسند صحيح، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديث. إن فرصة أداء العمرة والمكث في المسجد الحرام لخير ما تشغل به الأوقات، فالصلاة فيه بمائة ألف صلاة، وفضيلة الطواف وقراءة القرآن والتضرع إلى الله والانشغال عن الدنيا فوائد لا يمكن وصفها، كذلك زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه وفي الروضة الشريفة حيث فضل عليه الصلاة والسلام الصلاة في هذا المسجد عن غيره من المساجد بألف صلاة إلا المسجد الحرام.

إن هذه الإجازات فرصة عظيمة؛ ليخلو الإنسان بنفسه ويراجع حساباته. كما إنها فرصة لطلب العلم؛ حيث تكثر الدروس النافعة المفيدة في هذه المساجد، كما أنها فرصة سانحة لحفظ القرآن أو مراجعة حفظه، فحري بكل ذي لب وعقل ألا يدع هذه الفرصة تفوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت