في العالم المعاصر ظهر اتجاه عجيب نحو الاستفادة من تكنولوجيا الحاسب الآلي التي اكتسحت غالب مجالات الحياة فالطيران والاتصالات والشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية والكليات والجامعات والمعاهد والمدارس والوزارات أصبحت كلها تدار عن طريق هذا الجهاز العجيب بل أصبح من الأمور المساعدة للعلماء وطلبة العلم وخاصة في مجال الحديث والتخريج، والحكم على الرجال، وفي غالب شؤون الحياة كما ذكر سابقًا، مما جعل بعض الدول المادية تصف الإنسان بالأمية إذا لم يحسن استخدام الحاسب الآلي «الكمبيوتر» .
لذلك أصبحت الحاجة ماسة لتعلم هذا الفن، ولو للطباعة وإدخال البيانات، وبعض البرمجات الخفيفة بإدخال الملفات واستخراج المعلومات منها فهي توفر على الإنسان وقتًا عظيمًا.
ومن الأمور المشجعة خاصة لطلبة العلم وجود شبكات اتصال دولية قد يستعملها في الدعوة إلى الله عن طريق الاشتراك في هذه الشبكة كالانترنت وغيرها.
لذا فمن الأمور الحسنة استغلال الإجازة لتعلم هذا المجال خاصة وأن المعاهد والمؤسسات تعلن في الإجازات عن بدء دورات تعلم للكمبيوتر وكل ما يحتاجه الإنسان هو الصبر والجد والمثابرة والاحتساب خصوصًا وأن تعلم أساسيات هذا الجهاز لا تحتاج إلا